35 شخص يعتدون على ثلاثة فتيات أيتام بأسيوط

نهى رسلان الحجازي
وسط صمت تام ، وتجرد كامل للإنسانية والشرف ، تدور في صعيد مصر كوارث سحيقة.
إنه في يوم الاثنين الماضي الموافق (شم النسيم) ١٣/٤ .
نجد الدماء تصبغ ملابس الفتيات ، وتتناثر على درجات المصعد وعلى الارضيه فماذا حدث؟!
صرخات تدوي ارجاء المكان الواقع في قرية العدر – اسيوط.
تستغيث فهل من مغيث؟!
ام نرى أن جميع سكان القرية يجتمعون حول المنزل للمشاهده فقط ، وتعتلي على وجوههم معالم الشماته والتشفي.
وسط موقف إنساني لا يتطلب سوى ضمير، نجد أن معظم الاشخاص اجمعت على ان تكتم الحق ، ولا يكتفوا بذلك بل يسعون إلى إضعاف الحجة.
فماذا حدث؟!
منزل في إحدى القرى التابعة لمدينة اسيوط وبالتحديد (العدر) في تمام الساعة الواحدة مساءً ، يجلس اهله بداخله في سلام ، ومن ثم تبدل السلام إلى مصيبة تطرق أبوابهم.
باب يكسر تلو باب ويقف الفتيات خلفه لإغلاقه، لكن يتم كسره بعدد كبير من هؤلاء الشياطين.
حيث تنكسر كل ابواب المنزل وجميع نوافذه،
على يد اشخاص لا تعرف عن الرحمة شيء وعددهم ما يقارب ٣٥ شخص وآخرون لم يتم التعرف على هويتهم،
ويقومون بتعذيب ثلاث فتيات ايتام وامهم الأرملة ،يجلسون في منزل أبيهم .
وذلك عن طريق التكل عليهم والقيام بتكتيفهم، ثم ضربهم ضرب مبرح نتج عنه إصابات طائلة.
مستخدمين هؤلاء البلطجية اشكال عده من الاسلحة البيضاء من( سكاكين ، مواسير معدنية ، وحديد، وعصي …. وغير ذلك)
والهدف هو طرد هؤلاء الفتيات
من منزل أبيهم الذي تركه لهم وكانوا يقطنون به ما يقارب ٥٠ عام.
وعند الاعتداء قامت إحدى الفتيات في محاولة منع السكين التي بيد هؤلاء المرده من الوصول إلى جسد إحدى اخواتها واسفر عن ذلك إصابة شديدة الخطورة تقطع في أربطة الاصابع والذي نجم عنه تدخل جراحي سريع تفاديا لبتر الاصابع.
حيث خضعت المصابه الاولى’ز.ع’: لعملية جراحية سريعه اثر إصابتها.
ولما يقع الضرر على واحده فقط بل وقع الضرر على جميع الفتيات سواء.
حيث تعرضت المصابه الثانية ‘س.ع’ : إلى عدة ضربات على الدماغ تارة بمسوره حديده وتارة أخرى بعصا، مما اسفر عنه وجود تكتلات من الدم على الجمجمة بالإضافة تقطيع وكدمات خطيرة في سائر البدن.

المصابه الثلاثة ‘ف.ع’ : تعرضت للضرب المبرح الذي نجم عنه كدمات داخلية في الجسد.
ويالا الحظ نلعن الشيطان وننسب إليه الشر ولكن نعيش وسط مجتمع به اشخاص تتفوق على الشيطان في شره.
وقاموا هؤلاء المرده بجر الفتيات من ثيابهم مما اسفر عليه تمزق ثيابهم وسط موقف شديد الظلم.
في غياب الاخ الوحيد الصغير لهؤلاء الفتيات وعدم وجوده في المنزل تم الاعتداء عليهم بوحشيه .
على يد أعمام وابن عمومة لا تفقه عن الشرف او الخلق او الدين شيئا تمتلأ نفوسهم بالطمع والجشع والحقد.
ولما لا وهم اشخاص قد اعتادت ان تفعل الكثير بدون ان تبأه بالقانون.
يتبعون منهج انسان الغاب ، وتدوي الصرخات مستغيثه فيكون رد المعتدين ليس هناك من يغيثكم من أيدينا.
في منطقة سكنية تقع فيها بيوت أبناء العمومه بجوار بعضها في شارع واحد تم الإجماع على هؤلاء الفتيات، وعدم وجود دخيل وسط هذه الشبكة يفصح عن جرائمهم لذلك هم مطمئون للغاية.
ومن ثم تم طلب النجده والتحول إلى مركز شرطة اسيوط.
لتوثيق الواقعة ، وتحرير محضر بالواقعة.
فيأتي أحد أبناء العمومه وهو المعتدي الاول بعمل محضر مقابل، يتهم الضحايا فيه بتهم باطله وزور وكيديه، ويالا الحظ يقف ينطق بلسانه ويلفق التهم للمجني عليهم ودمائهم تلطخ قميصه.
وجه تهم باطله للأخ الصغير الذي لم يكن موجودا في الواقعة لسفره، والفتيات ايضا.
فهل يصبح القانون المصري والجهات المختصة لتنفيذه أداة لرجوع حقوق المظلوم ، أم أنه حبل المشنقة الذي يلف حول عنقه.
كانت تعتقد الفتيات أن الجهات القانونية في أسيوط تضمن لها الأمن والسلامة والحماية ولكن برغم وجود فروق واضحه في معاملة كل جهة قانونية لكن كان التعامل في المجمل سلبي جدا .
وعند العودة من مركز الشرطة كانت المفاجأة الكبرى في انتظار هؤلاء الفتيات.
وهي سرقة مائتان الف جنيه مخصصين للزواج الأخ الصغير ، وسرقة مشغولات ذهبية مقدره بعدد كبير من الجرامات.
وسط صمت تام وعدم وجود عدالة ، ومعاملة الشاكي كمجرم.
فهل ياترى تتحقق العدالة السماوية في هولاء البلطجية أم لا تجري عليهم العدالة وتأخذهم العزة بالإثم.
ويستمر هولاء الإرهابين بتهديد هؤلاء الفتيات بطردهم من المنزل وعدم السماح لأخيهم الصغير بدخول المنزل.
والتهديد بسطو المنزل مراراً و تكررا.
طلب استغاثة:
الأمر يرجع إلى الله ، ولكن ننشاد السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي ، وجهات حقوق الإنسان ، وحقوق المرأة بالنظر في هذه الواقعة المشينه.
لوضع حدود واضحه لمثل هؤلاء الاشخاص ، وردعهم حتى ليكونوا قدوة لغيرهم ويتسبب هؤلاء في نزع السلام الداخلي للدولة ، وتشريع قانون بلطجه ينص على أن ( القوي يأكل الضعيف)
ويحفز على تحقيق مبدأ جاهلي لاضطهاد المرأة في المجتمع المصري.



