الشارع السياسي

الحكومة تؤكد احترامها للدستور وانفتاحها على جميع الآراء بشأن النظام الانتخابي

أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن الحكومة تحترم الدستور وتلتزم بالمواعيد الدستورية للانتخابات البرلمانية، مشيرًا إلى أن بداية وانعقاد المجلسين (النواب والشيوخ) محددان سلفًا من تاريخ أول جلسة. وشدد على أن الحكومة تقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية، وتحترم جميع الأحزاب سواء المؤيدة أو المعارضة.

جاء ذلك خلال كلمته في ندوة “جدل النظام الانتخابي يتجدد.. تباين الآراء قبل السباق الانتخابي”، التي نظمتها تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56.

وأوضح وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي أن جلسة التمثيل السياسي كانت من أهم جلسات الحوار الوطني، حيث أجاز الدستور الأخذ بالنظام الفردي أو القائمة أو المزج بينهما. وأكد أنه لا يوجد نظام انتخابي أفضل أو أسوأ بشكل مطلق، وإنما يعتمد الأمر على النظام الأنسب لكل دولة.

وأشار إلى أن النظام الفردي هو الأصل، حيث يجب أن تكون الدوائر الفردية ذات مساحة معقولة ليتمكن الناخب من معرفة مرشحه، لافتًا إلى أهمية تمثيل سبع فئات داخل مجلس النواب، مثل ذوي الإعاقة وغيرهم، وهو ما يعزز التنوع ويثري العمل البرلماني.

كما شدد على أن نظام القائمة النسبية معمول به عالميًا، ولكل نظام انتخابي مميزاته التي تحقق أهدافًا محددة. وأكد أن الحوار الوطني لا يعتمد على التصويت، وإنما يقوم على التوافق بين مختلف الأطراف، مشيرًا إلى أن النظام الانتخابي لم يحظَ بتوافق كامل، ولذلك تم رفع ثلاثة مقترحات لرئيس الجمهورية، وهي: النظام الفردي، القائمة المغلقة المطلقة، والقائمة النسبية، فيما لا تزال المشاورات مستمرة بين الأحزاب السياسية.

وأوضح أن القانون الحالي ينص على 50% نظام فردي و50% نظام قائمة، والحكومة لا تتدخل في هذا الأمر، بل تتركه للقوى السياسية، وهو ما يحسب لها.

وأكد أن الحوار الوطني منفتح على مناقشة النظام الانتخابي إذا ظهرت بوادر توافق، مشددًا على أهمية عدم الانشغال بالخلافات السياسية في ظل التحديات الإقليمية الحالية. كما أشار إلى أن أحداث 7 أكتوبر أكدت وعي الشعب المصري بقيمة الأمن والاستقرار، وأهمية التكاتف لمواجهة التحديات.

وقد أدار الندوة النائب محمد عزمي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بمشاركة كل من:

المستشار محمود فوزي – وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي

اللواء رفعت قمصان – المستشار السابق لرئيس مجلس الوزراء للانتخابات

الدكتور باسل عادل – رئيس حزب الوعي

النائب أحمد مقلد – عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

ناقشت الندوة أهمية التوعية بالمشاركة السياسية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، والاختلاف حول النظام الانتخابي، وإمكانية التوصل إلى توافق سياسي بين الأحزاب، إضافة إلى دور الحوار الوطني في تحديد النظام الانتخابي الأمثل خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى