مصر تواصل دعم فلسطين وترفض مخططات التهجير وإشعال الأزمات
أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن القيادة السياسية المصرية برهنت مجددًا على التزامها الثابت بدعم القضية الفلسطينية، وسعيها لتحقيق سلام عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز الاستقرار في المنطقة. كما أشاد بالرؤية المصرية بشأن إعادة إعمار قطاع غزة، والتي تأتي في مواجهة المخططات التي تسعى لإشعال الأزمات وإفشال جهود السلام بعد التوصل إلى اتفاقية إطلاق النار.
وأوضح “أبو الفتوح” أن المبادرة المصرية تستهدف الحفاظ على وجود الفلسطينيين داخل قطاع غزة، من خلال تأسيس إدارة محلية، وتنفيذ خطة إعادة إعمار تدريجية تمتد لعدة سنوات، بالإضافة إلى وضع أسس لإنهاء الصراع بين الاحتلال الإسرائيلي وحركات المقاومة الفلسطينية، بما يسهم في استقرار القطاع الذي يعاني من دمار واسع النطاق جراء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة التي دمرت البنية التحتية وكافة مقومات الحياة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن وزارة الخارجية المصرية أكدت على أهمية التعاون مع الإدارة الأمريكية للوصول إلى سلام شامل وعادل في المنطقة، من خلال تسوية القضية الفلسطينية بشكل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، مع التأكيد على أن أي رؤية للحل يجب أن تحافظ على مكتسبات السلام، وتسعى إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتطبيق حل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق الاستقرار والتعايش المشترك بين شعوب المنطقة.
وأكد الدكتور جمال أبو الفتوح أن مصر ستظل الداعم الأول للقضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية توحيد الموقف العربي في مواجهة مخططات التهجير القسري للفلسطينيين، ورفض أي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن القومي المصري أو تحويل سيناء إلى ساحة للصراع. كما أشار إلى أن القمة العربية الطارئة المقرر عقدها في مصر هذا الشهر تمثل محطة تاريخية في دعم القضية الفلسطينية، حيث ستبحث آليات إعادة إعمار قطاع غزة باعتباره جزءًا أساسيًا من الحل الشامل، والتصدي لأي محاولات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم



