وزاره الخارجيه الامريكيه تسعى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن واشنطن إلى إيجاد سبل للتواصل مع الفصائل السورية التي أطاحت بالرئيس بشار الأسد

كتبت:عبيرسامي
أعلنت وزاره الخارجيه الامريكيه ان إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بواشنطن تسعي للتواصل مع الفصائل السورية التي تهدف إلى الإطاحة بالرئيس بشار الأسد يعكس تحركًا جديدًا في السياسة الأمريكية تجاه الأزمة السورية.
التحليل:
1. التواصل مع الفصائل السورية:
• يبدو أن الإدارة الأمريكية تسعى لإعادة ترتيب أولوياتها في سوريا، وربما بناء علاقات مع المعارضة السورية بهدف تعزيز نفوذها في البلاد.
• هذا التحرك قد يكون جزءًا من استراتيجية أوسع لإيجاد حل سياسي للأزمة المستمرة منذ 2011، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن مثل القرار 2254.
2. التعاون مع تركيا:
• تركيا تُعد لاعبًا رئيسيًا في الملف السوري نظرًا لتدخلها العسكري المباشر ودعمها لفصائل المعارضة.
• العمل مع أنقرة يعكس أهمية التنسيق مع الشركاء الإقليميين لتعزيز جهود دبلوماسية غير رسمية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
3. دبلوماسية غير رسمية:
• قد تشير هذه الخطوة إلى محاولة واشنطن إيجاد حلول خارج القنوات الدبلوماسية التقليدية، خصوصًا مع تعثر الجهود الدولية وتعقيد الصراع بسبب تعدد الأطراف الإقليمية والدولية المنخرطة فيه.
• هذه الدبلوماسية قد تركز على الحوار مع الفصائل المؤثرة محليًا، بما في ذلك قوات المعارضة المسلحة والجماعات السياسية.
التحديات:
• التأثير الروسي والإيراني: روسيا وإيران، الداعمان الرئيسيان للنظام السوري، قد يعارضان أي خطوات أمريكية من شأنها تقويض نفوذ دمشق.
• تعدد الفصائل السورية: الانقسام داخل المعارضة السورية يجعل من الصعب تحقيق توافق أو بناء استراتيجية موحدة.
• موقف الدول العربية: بعد تطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع دمشق، قد تكون هناك معارضة إقليمية لأي محاولات لإسقاط الأسد.
التوقعات:
• إذا استمرت واشنطن في هذا النهج، قد نشهد تصعيدًا في التوترات بين الولايات المتحدة وحلفاء النظام السوري.
من جهة أخرى، قد تُفضي هذه التحركات إلى دفع عجلة الحل السياسي إذا تم تنسيقها بشكل فعال مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية



