الأسرة والطفل

أيهما أصعب في التربية… البنات أم الأولاد

كتبت زينب يحيى

 أشخاص كثيرين يقولون أنهم إذا كان لديهم عدد من الفتيات سيكون ذلك أسهل بكثير من تربية ولد واحد، وهذا  بناءًا على ما سمعوه من قصص أو عايشوه، أحيانًا يستخدم الأباء والأمهات مصطلح “أصعب” كتعبير عن شعورهم بالإحباط، أحيانًا بسبب الإرهاق البدني والنفسي والمادي الذي يقع عليهم من الإنجاب عمومًا.

حاسة السمع لدي البنات

حاسة السمع عند البنات تكون أقوى، وبالتالي سمع الفتيات يكون أكثر حساسية في التمييز بين الكلام، وهذا يعني تطور المراكز اللفظية في أدمغتهم بسرعة أكبر من الأولاد، وبالتالي تجد سرعة إستجابة للانضباط والتحذيرات التي توجهها لهم مثل أفعلي هذا ولا تفعلي ذاك.

وليس فقط أن البنات سابقين في التعلم والإدراك، بل أنهم أسرع وأكثر تحكمًا في ربط المشاعر بالكلمات وتوصيلها للطرف الأخر عكس الأولاد فهم يعانون من القدرة على إيصال مشاعرهم وربطها بجملة مفيدة.

تربية الأولاد والبنات

الإهتمام بالألوان

تميل الطفلة من صغرها إلى الاهتمام الألوان والقوام واستخدام الرموز التعبيرية العادية أو الحالمة في الرسم، أم الولد فيكون أكثر ميلًا للحركة ويميل بطبيعته إلى محاولة رسم السيارات والدوامات والمسدسات.

تطوير الذات هام

تطوير الذات أمر هام للغاية، لكن أكد الباحثين إلى أن الأولاد أكثر إنفتاحًا على العالم وبالتالي يصبح لديهم ثقة عالية في أنفسهم وتطور أسرع بكثير من الفتيات، فالفتيات قد يخفوا احتياجاتهم الخاصة لإرضاء الآخرين والانصياع لرغبات الأم والأب، وبالتالي معاناتهم من الخجل وعدم الثقة في النفس تكون أقوى، لذلك ينصح بإلزام الولد ببعض الهدوء ومحاولة إكساب البنت بعض الثقة.

التشجيع دائماً

لكل من الولد أو البنت مميزات وعيوب تربوية، لكن في النهاية يجب أن تحبي أطفالك كما هم وتشجيعهم دائمًا على إكتساب الثقة في النفس.

أقرأ أيضاً: النقل تناشد المواطنين بالمشاركة معها في التوعية من مخاطرة ظاهرة رشق الاطفال للقطارات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى