مصر النهاردة

«الأخلاق قبل المنصب».. الملازم أول عمرو الشريف يحظى بإشادة المواطنين لمواقفه الإنسانية

هناك رجال لا يكتفون بأداء واجباتهم الوظيفية، بل يتركون بصمات لا تُمحى في وجدان المجتمعات التي يخدمونها، وهو ما ينطبق على الملازم أول عمرو بك الشريف، من مباحث الطرق، الذي أصبح محل إشادة وتقدير لما يتمتع به من أخلاق رفيعة وحسن تعامل مع المواطنين.

وتروي كواليس العمل اليومي في القسم العديد من المواقف التي تعكس سماحة خلقه وسرعة استجابته لمطالب البسطاء، إلى جانب ما يتميز به من بشاشة في الوجه وحكمة في التعامل، الأمر الذي جعله يحظى بتقدير المواطنين وزملائه.

ويؤكد حضوره وتعامله الراقي يوماً بعد يوم أن المسؤولية الحقيقية لا ترتبط بالمنصب وحده، وإنما بما يقدمه المسؤول من جهد وما يبديه من اهتمام باحتياجات المواطنين، وقدرته على احتضان همومهم وبث الطمأنينة في نفوسهم، ليكون نموذجاً يُفتخر به داخل المؤسسة الأمنية المصرية.

الملازم أول عمرو الشريف

وتعجز الكلمات عن وصف أفعال النبلاء أصحاب الخُلق الرفيع، كما يعجز الشرح عن تفسير معاني الإحساس بالعرفان والواجب والجميل.

ويُعد عمرو الشريف نموذجاً لرجل تتزين به المستويات الإدارية والعملية، لما يقدمه من طيب فعل وجمال أخلاق، وهي صفات يصعب أن تصفها الكلمات.

ووجه المواطنون جزيل الشكر والعرفان بالجميل إلى السيد الخلوق، صاحب الأصل الطيب، ضابط الشرطة عمرو بك الشريف، من مباحث الطرق، تقديراً لما يتمتع به من بشاشة وسماحة، إلى جانب تقديره لخدمات المواطنين ومسؤوليته عن الحفاظ الدائم على الأمن.

كما أعربوا عن تمنياتهم له بدوام نعمة القبول والمحبة، وأن يرزقه الله من حيث لا يحتسب، مؤكدين أن هناك أشخاصاً يضيفون قيمة حقيقية إلى المكان الذي يعملون فيه، وليس المكان هو ما يمنحهم قيمتهم.

الملازم أول عمرو الشريف
الملازم أول عمرو الشريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى