حزب إرادة جيل يشارك في الوقفة التضامنية أمام معبر رفح دعماً للشعب الفلسطيني ورفضاً لمحاولات التهجير
يعلن حزب إرادة جيل عن مشاركته في الوقفة التضامنية التي تُقام اليوم الجمعة أمام معبر رفح، وذلك دعماً للشعب الفلسطيني ورفضاً لمحاولات التهجير القسري التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
ويؤكد الحزب أن الموقف المصري الثابت، شعباً وقيادةً، ظل على مدار التاريخ رافضاً لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، ومتمسكاً بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. واليوم، يعلن أبناء الشعب المصري بمختلف أطيافهم موقفهم الحاسم من أمام معبر رفح، مشددين على أن القضية الفلسطينية خطٌ أحمر، وأن مصر لن تقبل بأي إجراءات تمس حقوق الفلسطينيين أو تهدد أمن المنطقة.
وفي هذا السياق، صرّح النائب محمد تيسير مطر، الأمين العام لحزب إرادة جيل وأمين سر لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بأن عشرات الآلاف المتجهين إلى معبر رفح اليوم يرسلون رسالة واضحة إلى العالم بأنهم يقفون خلف القيادة السياسية المصرية في كافة الخطوات التي تحفظ الأمن القومي، وترفض محاولات التهجير القسري للفلسطينيين. كما دعا المجتمع الدولي إلى إدراك العواقب الوخيمة التي قد تترتب على أي تفريط في حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذه القضية ليست مجرد أزمة سياسية، بل هي حق مشروع لشعب ناضل لسنوات طويلة من أجل الحرية والاستقلال.
وأضاف “مطر” أن مصر، قيادةً وشعباً، لم ولن تدخر جهداً في نصرة القضية الفلسطينية، وستظل داعمة لكافة حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وتحقيق السلام العادل. وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ اندلاع أحداث السابع من أكتوبر، لم يتوقف عن البحث عن حلول دولية لإنهاء الأزمة في غزة، والعمل على وقف إطلاق النار، فضلاً عن الجهود المصرية المستمرة في إرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، تأكيداً على موقفها الثابت والراسخ برفض تصفية القضية الفلسطينية.



