الشارع السياسيعربي ودولي

فرنسا ترفض مخططات تهجير الفلسطينيين

كتبت : نهى رسلان الحجازي

ترفض فرنسا أي مخططات تهجير قسري للمواطنين الفلسطينيين من قطاع غزة،

وتؤكد  فرنسا على ان قطاع غزة هو جزءًا لا يتجزأ من دولة فلسطين.

وقد أشادت وزير الخارجية الفلسطينية بموقف فرنسا الرافض لأي مخططات تهجير قسري

جاء ذلك خلال استقبالها القنصل الفرنسي العام في القدس السيد نيكولا كاسيانيدس، اليوم الخميس في مقر الوزارة، بحضور كوادر من ادارة أوروبا الغربية والاعلام ومكتب الوزيرة.

كما أوضحت  الى أهمية وقف إطلاق النار واستدامته وتوفير الحماية لشعبنا جراء من تعرض له من حرب إبادة طيلة 15 شهراً، واهمية ان يتوافق ذلك مع قرار مجلس الأمن رقم 2735، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بالكامل، وتولي الحكومة الفلسطينية مهامها في قطاع غزة، والتركيز على تحقيق السلام وتجسيد الدولة الفلسطينية من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية. ونوهت الى ان عودة النازحين الى ديارهم في مدينة غزة وشمال القطاع هي رسالة تأكيد واضحة على أن الشعب الفلسطيني صامد في أرضه ولن يقبل بأي شكل من أشكال التهجير أو الترحيل.

 

وأكدت د.شاهين على الحكومة الفلسطينية بدأت عملها بالفعل في تقديم الإغاثة الفورية وإعادة تأهيل البنية التحتية في غزة من أجل ضمان تقديم الخدمات الأساسية. وفي هذا الصدد، نثمن الجهود المتواصلة التي تبذلها فرنسا من أجل توفير المساعدات الإنسانية اللازمة عبر الدول المجاورة، ونطالب بإدخال البضائع العالقة على معبر رفح بشكل سريع وفوري وضمان وصولها إلى كافة أنحاء قطاع غزة.

 

وفي السياق ذاته، اشارت د.شاهين الى الأوضاع الخطيرة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، خاصة ما ترتكبه قوات الاحتلال من جرائم في جنين وطولكرم ومخيماتها، بالإضافة الى تسارع وتيرة الاستيطان الاستعماري واستمرار جرائم المستوطنين بحماية جيش الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم، بما يؤدي إلى تقويض كل الجهود التي تبذلها دولة فلسطين. ان المطلوب توفير الحماية للشعب الفلسطيني وإلزام الاحتلال على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية، واتخاذ عقوبات إضافية ضد عناصر المستوطنين الارهابين.

 

.

وناقشت وزيرة الخارجية الفلسطينية د.فارسين اغابيكيان شاهين الخطوات المقبلة لعقد جلسة مشاورات سياسية بين البلدين، ودور فرنسا ودعمها لتوفير المساعدات الإنسانية وعملية إعادة الإعمار، من خلال علاقاتها في الاتحاد الأوروبي ايضاً. بالإضافة الى المبادرة التي أعلن عنها الرئيس ماكرون بشأن عقد مؤتمر دولي لدعم حل الدولتين وتعزيز الدولة الفلسطينية في يونيو/حزيران المقبل بقيادة فرنسا والمملكة العربية السعودية

،كما تم بحث إمكانية دعم فرنسا بصفتها عضوًا في مجلس الأمن، للجهود الدبلوماسية على مستوى الأمم المتحدة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وضرورة ترجمة الصداقة القوية بين فلسطين وفرنسا من خلال الاعتراف بدولة فلسطين ودعم حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى