توك شو

تشييع جنازة حسام علوان من مسجد السيدة نفيسة بحضور محمد محسن 

شُيّع جثمان الكاتب والمنتج السينمائي حسام علوان، اليوم الاثنين، من مسجد السيدة نفيسة بمنطقة مصر القديمة، بحضور أفراد أسرته وعدد من أصدقائه، من بينهم المطرب محمد محسن، قبل نقل الجثمان لدفنه في مدافن العائلة بمدينة المحلة الكبرى.

وشهدت مراسم التشييع حضور المقربين من الراحل، وسط حالة من الحزن على رحيله، فيما وثقت مقاطع فيديو لحظات خروج الجثمان من المسجد وتشييعه إلى مثواه الأخير.

وُلد حسام علوان في 21 ديسمبر 1972 بمدينة المحلة الكبرى، وتخرج في المعهد العالي للسينما، ثم حصل على درجة الماجستير في دراسات السينما من جامعة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، كما درس الإنتاج السينمائي في مؤسسة الرواد السمع بصريين الأوروبيين، ومقرها لوكسمبورج.

وبدأ الراحل مشواره بكتابة القصة والنقد السينمائي، وحصل على جائزة الدولة للإبداع عام 1998، ثم اتجه إلى البحث في مجال الأفلام التسجيلية والعمل في الإنتاج السينمائي، مستفيدًا من خبراته وتجربته في عدد من الدول والمدن.

شارك حسام علوان في إنتاج عدد من الأفلام المصرية والعربية التي تنوعت موضوعاتها وتجاربها الفنية، من بينها فيلم «علي معزة وإبراهيم» للمخرج شريف البنداري، وفيلم «ستموت في العشرين» للمخرج أمجد أبو العلاء، إلى جانب أفلام «زهرة الصبار» و«حار جاف صيفًا» و«حاوي».

ولم تقتصر اهتمامات علوان على السينما، بل امتدت إلى الكتابة الأدبية، إذ صدر له كتاب «شنطة سفر وحيدة» عن دار الكرمة للنشر، وضم حكايات مستوحاة من تجاربه الشخصية وتنقلاته، في تجربة عكست اهتمامه بالأدب إلى جانب عمله في مجال الإنتاج السينمائي.

وبرحيل حسام علوان، تفقد السينما المصرية أحد العاملين الذين جمعوا بين الكتابة والبحث والإنتاج، وتركوا بصمة من خلال المشاركة في عدد من التجارب السينمائية المصرية والعربية، إلى جانب إسهاماته في المجال الأدبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى