دنيا ودينمصر النهاردة

البرق والرعد.. أضرار ومنافع

كتبت : نهى رسلان الحجازي

توفت أول أمس امرأة خمسينية بالصاعقة، كانت تقيم في منزل وسط أرض زراعية، وقد باغتتها الصاعقة خلال العاصفة المطرية، ما أدى إلى وفاتها على الفور. وقد تم نقل جثمانها إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء أن سبب الوفاة هو الصاعقة

نتعرف في هذا التقرير عن البرق والرعد والأصرار والمنافع .

البَرْق هو ظاهرة طبيعية بصرية تظهر في صورة شرارة كهربائية، والتي تنشأ عن تفريغ مفاجئ وعنيف في مناطق الغلاف الجوّي المشحونة. غالبًا ما يتشكّل البرق أثناء العواصف الرعدية؛ إذ إنّ الرعد هو صوت موجة الصدمة الناتجة عن ازدياد الضغط المفاجئ للجزيئات الغازية. عندما يكون التفريغ الكهربائي شديدًا بين السحاب وبين جسم مشحون على الأرض يسمّى البرق والرعد المصاحب له حينها بالصاعقة.

ماذا نقول عند سماع الرعد؟

جاء في بعض الأحاديث أنه يقال عند سماع الرعد: سبحان من سبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته وكان ابن الزبير يفعل ذلك إذا سمعه أما البرق فلا أذكر شيئًا في هذا، لا أذكر شيئًا يقال عند رؤية البرق، ما أعلم شيئًا من السنة في وقت هذا، نعم.

قال ابن الجوزي في زاد المسير: في الرعد ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه صوت ملك يزجر السحاب

والثاني: أنه ريح تختنق بين السماء والأرض

والثالث: أنه اصطكاك أجرام السحاب

وفي البرق ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه مخاريق يسوق بها الملك السحاب …

والثاني: أن البرق: الماء .. وحكى ابن فارس أن البرق: تلألؤ الماء.

والثالث: أنه نار تنقدح من اصطكاك أجرام السحاب لسيره، وضرب بعضه لبعض

أضرار الصواعق ومنافعها .

أضرار الصواعق معروفة فمنها التخريب والتهشيم وبعض الأحيان القتل، وأكبر الخسائر التي تسببها الصواعق القتل وهو نادر الحدوث، ثم إتلاف معدات المنازل الكهربائية. لكن منافعها أكبر بكثير من ذلك، فعلاوة على إعادتها للتوازن البيئي للجو، فإن الصواعق تغذي الأرض بالآزوت فتزداد خصوبة الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى